( فضل الدعاء وأثره في رفع البلاء )
إن الحمدَ لله، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونستهديه،
ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا، ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ
له، ومن يضللْ فلا هاديَ لهُ،
يا ربِّ حمداً ليسَ غَيْرُكَ يُحْمَدُ ** يا من لَهُ كُلُّ الخَلائِقِ تَصْمُدُ
أبوابُ غيرِكَ ربنا قد أوُصدت ** ورأيتُ بابَكَ واسعاً لا يُوصَدُ
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن
محمدًا عبدُه ورسولُ، وصفيه وخليله بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة ,
وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ
تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ
لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
أما بعد فيا عباد الله:
الدارُ جَنَّةُ عَدنٍ إِن عَملت بِما يُرضي الإِله وَإِن فَرطّتّ
فَالنارُ
هُما محلان ما لِلنَّاسِ غَيرُهـما فَاِنظُر لِنَفسِكَ ماذا اِنتَ مُختارُ
نتحدثُ اليومَ عن سلاح عظيم، هذا السلاح له ميزة كبيرة،
أنه يستخدمُ في وقت الحرب والسِّلم، وخاصة في وقت الخطوب والآلام، هذا السلاحُ
يستخدمُ من غير إذن، ولا يحتاج قائدًا ولا رئيسًا ولا حاكمًا ولا أميرا، ولا يحتاج
إلى التدرب عليه، إنه سلاحٌ يقدرُ عليه الكبير والصغير، والذكر والأنثى، والقريبُ
والبعيد.
إنه سلاحُ الدّعاء الذي غَفِلَ عنه كثير من المسلمين،
هذا السلاح الذي تحتاجه أمة الإسلام في كل زمان ومكان، وأحوج ما تحتاجُ إليه في
وقت الخطوب والآلام، ونحن اليومَ جسدٌ مثخنٌ بالجراح والآلام، ورسولنا صلى الله
عليه وسلم أخبرنا أننا كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالسهر والحمّى، وهذا الجسدُ اليومَ لم يشتكي منه عضو واحد (والله المستعان) بل
أعضاءٌ وآلامٌ وجراحٌ ودماءٌ تنزف.
كثير منا يترقب حال سوريا وعينُهُ تذرِفُ دمعا.
وينظر إلى حال السودان وقلبُهُ يتعصرُ ألما.
وينظر إلى فلسطين وقلبُهُ يتفطرُ حزنا.
وينظر إلى حال المسلمينَ شرقًا وغربًا ويتألمُ ويتحسر.
وربما تساءَلَ وقال: ماذا عسايَ أن أفعل؟ وماذا عسايَ أن
أقدّم؟
فنقول له ولكل مسلم: إنّ الأمورَ التي نستطيعُ أن نُقدمَها
كثيرة،، ولكنّ أقلَّ أمرٍ أن تقدمَ دَعَوَاتٍ صادقة، ولأنّ أعداءَ الإسلام يخافون
من الدعاء خوفًا مريرا.
ولذلكَ عتبةُ بن ربيعة كما في الصحيح، أقبل على النبي
صلى الله عليه وسلم، والرسول حول الكعبة، فأقبل كي يتفاوضَ معه، يظنُّ أنّ الأمرَ
بهذه السهولة، فقال: يا محمد تريدُ مالًا خذ ما شئت من الأموال. تريدُ زواجًا
زوجناك بأجمل فتاة. تُريدُ حكمًا أعطيناك ذاك. مجنون؟ مسحور؟ مريض؟ (عالجناك)
المهم لا تدعونا إلى ما تدعو إليه.
فالتَفَتَ له النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا عُتبة
أسمعتني ما لديك، فاستمع لما لدي، فتلى عليه صلى الله عليه وسلم: "حم * تنزيل
من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون* .... إلى أن وصل
لقوله تعالى: فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" ثمّ التفت
رسولكم صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة ورفع أكفَّهُ يريدُ أن يدعو على عتبة، فخاف
عتبة لأنه يعرف تَبِعاتِ هذا الدعاء، فالتفت إلى وجه رسولِ الله مباشرةً ووضع َكَفَّهُ
على فم رسول الله يريد أن يمنَعَهُ من الدعاء، فقال: يا محمد نشدتكَ اللهَ
والرَّحِم أن لا تدعوَ عليّ، لأنهم يخافون الدعاء.
وفي موقف آخر تأتي الإجابة إلى أبي طالب حينما اشتكى
إليه قريش: إنّ ابنَ أخيك سَفَّهَ أحلامَنا، وشتمَ أجدادَنا، ماذا يريد؟ مُلك؟
ملكناه. مال؟ أعطيناه، المهم أن لا يدعونا إلى ما يدعو إليه، ولا يدعو علينا، فقال
أبو طالب يا محمد إنّ القومَ يشتكون إليّ منك، فقال يا عم: والله لو وضعوا الشمس
في يميني (على ضعف الرواية) والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر، والله ما
تركته.
أنت اليتيمُ ولكن فيك ملحمةٌ يَذوب في ساحها مِليونُ جَبَّارِ
الدعاء سلاح المؤمن، يخافون من الدعاء حتى وإن حاربوا
اللهَ ورسولَه، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن مسعود (والحديث
في الصحيحين) يصلي عند الكعبة، فمرّ أبو جهل فقال من يأتيني بسلا جَزورِ آل فُلان
(أوساخُ الناقة أكرمكم الله بعد الولادة).
فقام أشقاهم عقبة بن أبي مُعيط، وعددهم كان ستة أو سبعة،
عقبة – وأبو جهل – وأمية – والوليد – وشَيْبَة – وربيعة.
فقال عقبة: أنا آتيكم به، وهذا ديدنُ من يحاربُ أهل
الدين في كل زمان ومكان، نعم تختلف الأساليب وتختلف الأدوات ولكنَّ المرادَ
والهدفَ واحِد.
فتقدم عقبة بن أبي مُعيط ووضع سلا الجزور على رأسه
الشريف صلى الله عليه وسلم وعلى ظهره، وإذا بهم يتمايلون ضحكًا، استهزاءً
واستهتارًا وقمةَ البغي والظلم والاستبداد، ولم يتحرك أحد.
الإسلامُ في بدايته، والدعوة في بداية انطلاقتها، وإذا
بفاطمة البتول تمرُّ حول البيت والرسول صلى الله عليه وسلم ساجدًا وسلا الجزور على
ظهره وعلى رأسه ويتمُّ صلاته، فأزالت الأوساخَ عن ظهره وعن رأسه صلى الله عليه
وسلم.
ثمَّ انتهى من صلاته صلى الله عليه وسلم ويمسح بواقي سلا
الجزور، فنظرت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، وفي
رواية يا أبتِ ادعُ اللهَ على هؤلاء.
فنظر صلى الله عليه وسلم إليها، يعلّق النووي وغيره،
يقول: كانت نظرة الأب الحاني، وكأنها
إشارة منه صلى الله عليه وسلم لعلهم يرجعون، لعلهم يتوبون، لعلهم يستغفرون، لعلهم
يستحون، ثمّ دعا اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش.
تقول فاطمة فالْتَفَتُّ فإذا بهم لم يتحركوا، فقالت يا
رسول الله: ادعُ على هؤلاء، فقال: اللهمّ عليك بأبي جهل، اللهم عليك بعقبة، اللهم
عليك بأميةَ بنَ خلف، اللهم عليك بالوليد، اللهم عليك بربيعة، اللهم عليك بشيبة.
يقول ابن مسعود: والذي نفسي بيده لقد رأيتهم صرعى يوم
بدر، استجاب اللهُ عز وجل لدعوة نبيه صلى الله عليه وسلم.
الدعاء سلاحٌ إذا استشعرنا قيمة الدعاء.
الدعاء سلاح إذا عرفنا قَدرَ من ندعو سبحانه وتعالى.
الدعاء سلاحٌ إذا تذكرنا قولَه تعالى: "أمن يجيب
المطر إذا دعاه ويكشف السوء"
إذا تذكرنا قولَه تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني
قريب"
ولا تُحقّر نفسك فإنّ اللهَ جل وعلا استجاب من ذلك الفتى
الذي سُطرت قصتُهُ في سورة البروج في قصة أصحاب الأخدود، غلام حاول الملكُ أن
يقتله، ومع ذلك ما استطاع لأنه كان يقول: اللهمّ اكفنيه بما شئت، فيغرق الجنود،
وتأتي الريح من على الجبل فتقتلعهم، حتى قال إذا قلت بسم الله ربِّ هذا الغلام
استجاب اللهُ وفعلت ما تريد.
هذه الدعوات إذا خرجت من القلوب المؤمنة أثرت ونفعت،
وكان لها أثر واقع، ولذلك نوح عليه السلام تسعمئة وخمسون عامًا في دعوة قومه، ولكن
القوم ما آمن منهم إلا القليل، ومع ذلك كان يدعوهم ليلا ونهارا، وسرًا وجهرا، ما
ترك وسيلةً إلا استخدمها، حتى لما دعاهم وأكثر عليهم "جعلوا أصابعهم في
آذانهم" لا يريدون سماع الحق، فأخذ يشير إليهم بيده، "فاستغشوا
ثيابهم".
ثمَّ لما وصل الأمر إلى ما وصل إليه, دعا ربه:
"ربِّ لا تذر على الأرضِ من الكافرين ديّارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا
يلدوا إلا فاجرًا كفارا"
ثمّ التفت إلى ربه ودعا بدعوة صادقة: "ربّ إني
مغلوب فانتصر"
فجاءت الفاءُ للتتابع وسرعة الإجابة.
قال جل وعلا: "ففتحنا أبواب السماءِ بماءٍ
منهمر".
هذه الدعوات إذا خرجت من القلوب الصادقة حققها الله جل
وعلا واستجابها، والسنة مليئة بالشواهد التي تثبت أنّ اللهَ تبارك وتعالى قريب من
عباده، سميع مجيب.
فيا أصحاب قيام الليل – أيها الراكعون الساجدون – أيها
المتصدقون – أيها المؤمنون الأتقياء – ارفعوا أكفَّكُم وادعوا ربَّ الأرض والسماء،
فإنّ الله جل وعلا يحبُّ الداعين اللحوحين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي لكم فيا فوز المستغفرين
استغفروا الله.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وكفى، وسلام على نبيه الذي اصطفى
عبادَ الله: للدعاء شأن عظيم عند الله تعالى. وقد أمرنا
ربنا سبحانه وتعالى أن نتقرب إليه عز وجل بالدعاء، لأن الدعاءَ عبادة: يقول صلى
الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هو العبادةُ ثمَّ قرأ: ﴿وَقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي
أَسْتَجِبْ لَكُمْ - إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾
والله سبحانه وتعالى قريب من عباده في كل حال: يقول الله
تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ
يَرْشُدُونَ﴾
فمن دعا الله تعالى في كل حال استجاب الله له على أي
حال.
ومما لا ريب فيه أن الدعاءَ سببٌ من أسباب رفع البلاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن القضاء والدعاء يلتقيان بين السماء والأرض،
فيعتلجان فيغلب الدعاء القضاء)
وفضل الدعاء أنه يرد البلاء ما دام العبد يوقن بما قضى
اللهُ تعالى له.
فالدعاء يستجلب الرحمةَ من الله الرحمن الرحيم، كالترس
الذي يحمله الفارس يدفع به السهم فيتدافعان، فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان.
فالعبد إذا دعا ربه استجاب الله تعالى دعوته وأعطاه سؤله
إذا توافرت في الداعي شروط، ولعلَّ الأكلَ الحلال من أبرزها، قال النبيُّ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ لسيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه: (يا سعدُ، أَطِبْ مَطْعَمَكَ
تَكُنْ مُستَجابَ الدَّعوةِ).
وخير الدعاء ما وافق القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله
عليه وسلم. لا سيما إن رافقه التضرع والخضوع لله
تعالى، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.
ولاستجابة الدعاء المقبول علامات، قال ابن الجزري رحمه
الله تعالى: علامة استجابة الدعاء: "الخشية، والبكاء وسكون القلب، حتى يظنُّ
الداعي أنه كان على كتفيه حمل ثقيل فوضعه عنه".
ولا بد أن يكون العبد موقناً باختيار الله له مهما كانت
النتيجة، يقول صلى الله عليه وسلم: (يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ،
يقولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي).
فيقين العبدُ أن يحسنَ الظنَّ بالله عند دعوته وأنه
سبحانه يعلم الغيب، وهو سبحانه يختار
للعبد ما هو أفضل. يقول صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و
لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ
، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ
مِثْلَها قيل يا رسول الله: إذًا نُكثِرَ ، قالَ : اللهُ أَكثَرُ ).
أيها الإخوة الكرام:
أليس منّا من له حاجة؟ أليس من بيننا من أرهقته الديون؟
أليس فينا المغموم والمهموم؟
أليس من بيننا مرضى؟ ألسنا أصحابَ حاجات؟ ألسنا الضعفاءُ
والله هو القوي؟ ألسنا المساكين والله هو الغني؟
ألم يقل ربنا جل وعلا: "يا عبادي كلكم جائع إلا من
أطعَمْتُه، فاستطعموني أُطعمكم"
"يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني
أكسكم"
"يا عبادي لو أنّ أولَكم وآخرَكم وإنسَكُم وجنَكُم
كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك في ملكي شيئا"
"يا عبادي لو أنّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا
على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا"
"يا عبادي لو أنّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم سألَ
كل واحد مسألته، وأعطيت كلّ واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، إلا كما ينقُصُ
المخيط إذا أُدخل البحر"
فعلى المسلم في هذه الأيام أن يكثر من الدعاء في ساعات
الاستجابة في سجوده وفي وقت السحر وساعة الجمعة ... وغيرِها من الاوقات التي
يستجاب فيها الدعاء. لعلَّ الله عز وجل أن يكشف الغمّة عن هذه الأمة وأن يرفعَ
البلاءَ عنها وينصُرَها على أعدائها.
فإنّ الله جل وعلا حيّيٌ كريم، يستحي من عبده إذا رفع
أكفه إلى السماء أن يردهما صفرًا خائبتين.
ألحوا على الله، فإنّ لكم إخوانًا في فلسطين، بل وفي
أغلب بلاد المسلمين يعانون من اللأواء والشدة والبلاء، انتهكت الأعراض، وقُتّل
الأطفال، وهدمت المساجد، وشُرّدَ الآلاف. اللهم فأنزل عليهم رحمتك، يا رب ضاقت بهم
السبل وليس لهم ناصرٌ إلا أنت، إلهنا تخاذل المتخاذلون فارحم صرخات اليتامى، إلهنا
وارحم النساء والضعفاء، ما لهم غيرُك يا الله، أنت حسبهم فانصرهم. وعجل لهم بنصرك
يا قوي يا عزيز.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين
وأذل الشرك والمشركين
ودمر أعداء الدين
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان يذكر
فيه اسمك الكريم.
اللهم ارفع ما حل بإخواننا في فلسطين، اللهم انصر
المجاهدين، وارحم المستضعفين
اللهم أعنهم ولا تعن عليهم، ومكن لهم ولا تمكن منهم،
وانصرهم ولا تنصر عليهم
اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيرا فوفقه إلى كل خير
ومن أراد بالإسلام والمسلمين شرًا فخذه أخذ عزيز مقتدر
اللهم عليك باليهود ومن والهم / اللهم عليك باليهود ومن
ناصرهم
اللهم لا ترفع لهم راية / ولا تحقق لهم غاية / واجعلهم
عبرة وآية.
اللهم ملك البلاد أره الحق حقًا وارزقه إتباعه / وأره
الباطل باطلًا وارزقه اجتنابه
وهيئ له البطانة الصالحة، إن نسي ذكروه، وإن ذكر أعانوه.
وأنت يا أخي أقم الصلاة.
تعليقات
إرسال تعليق